السيد محمد الصدر

25

رفع الشبهات عن الأنبياء

قوله تبارك وتعالى السالف التلاوة والحاكي عن وسوسة الشيطان لآدم وزوجته ؟ . وقد يقال نفس الشيء إلى موسى عليه السلام في قوله تعالى : ( هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ . . ) « 1 » و ( فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ ) « 2 » . الجواب : بسمه تعالى : اما بالنسبة إلى ادم ، فقد وسوس إليه الشيطان بنص القرآن ، أي قال له بالمواجهة والمشافهة وليس كالوسوسة الاعتيادية . واما بالنسبة إلى موسى عليه السلام فقوله : هذا من عمل الشيطان إنما هو نقل عن قول الكافرين وليس مطابقا للواقع . واما قوله لن أكون . . الخ فهو نفي له موافق للعصمة من هذه الناحية .

--> ( 1 ) سورة القصص - آية 15 . ( 2 ) سورة القصص - آية 17 .